|
1-
وفر مشروع نظام الأحوال المدنية الكثير من الوظائف للمواطنين
العمانيين من حملة الشهادات الجامعية في التخصصات
المختلفة والتخصصات في تقنية الحاسب الآلي. وكما استوعب
المشروع أعدادا كبيرة من أفراد الشرطة المتخرجين من كلية
السلطان قابوس لعلوم الشرطة.
2- وفر
على المواطنين الجهد في إنهاء معاملات الحصول على الوثائق الر
سمية من بطاقات هوية وشهادات الميلاد والوفاة حيث أصبحت تنجز
في محطة واحدة وهي مراكز الأحوال المدنية المنتشرة على أرض
السلطنة.
3- يعتبر نظام الأحوال المدنية بديلا للتعداد بحيث سيوفر
إحصائيات دقيقة تتعلق بكل ما يخص السكان والفئات العمرية
للمواطنين والمقيمين على أرض السلطنة، كما سيوفر نظام السجل
المدني إحصائيات دقيقة عن الحالات الصحية والاجتماعية من
مواليد ووفيات وغيرها من الحالات والتي
ستساهم في التخطيط السليم لمشاريع التنمية والخدمات التي تفيد
المواطن والمقيم على حدِ سواء. |